ردة الحارثي _ الطائف
انطلقت الفعاليات المصاحبة لملتقى الثاني للورد والنباتات العطرية في أجواء احتفالية مميزة، وسط حضور واسع من المهتمين بالقطاع الزراعي والعطري، وذلك في منتزة الردف بالطائف والتي تُعد من أبرز مناطق إنتاج الورد في المملكة.
ويهدف الملتقى إلى تعزيز مكانة الورد والنباتات العطرية كأحد الموارد الاقتصادية الواعدة، إلى جانب دعم المزارعين والمنتجين المحليين، وفتح آفاق استثمارية جديدة في هذا القطاع الحيوي.
وشهدت الفعاليات تنوعًا لافتًا شمل معارض لمنتجات الورد والنباتات العطرية، وورش عمل متخصصة في أساليب الزراعة الحديثة وتقنيات التقطير والاستخلاص، إضافة إلى مشاركة عدد من الشركات المحلية والعالمية المتخصصة في صناعة العطور.
كما يتضمن الملتقى برامج ثقافية وسياحية تُبرز الموروث المرتبط بزراعة الورد، وتسهم في تنشيط السياحة الزراعية في المنطقة، حيث يُعد الورد الطائفي أحد أبرز المنتجات التي تشتهر بها المحافظة.
ويُتوقع أن يسهم الملتقى في تعزيز الوعي بأهمية هذا القطاع، ودعم الابتكار فيه، بما يواكب مستهدفات التنمية الزراعية والاقتصادية في المملكة..