عبدالله المالكي _جده
تستضيف العاصمة الفرنسية باريس غدًا طاولة الاستثمار السعودي – الفرنسي، بالتزامن مع زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
ويتضمن اللقاء حوارات استراتيجية تجمع قادة الأعمال من الجانبين، لبحث فرص الشراكة والاستثمار في عدد من القطاعات الحيوية، أبرزها الصناعة والنقل والخدمات اللوجستية والذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية، إلى جانب قطاعات أخرى ذات اهتمام مشترك.
ومن المقرر أن تشهد الطاولة توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين الجهات والشركات السعودية والفرنسية، بما يعزز التعاون الاقتصادي والاستثماري ويفتح آفاقًا جديدة للشراكة بين البلدين.