google-site-verification=WQuzcFxLPdD-WoqkUFDGXuKU4BWM7WZhbxfHb5SFPoA

الأخبار و التقارير الإعلامية

بين عقدين..!

مدينة الطائف مصيف العرب الاول وهي الوجهة السياحية الرئيسة للسائح والمصطاف كونها تتمتع بمناخ وطقوس جميلة ورائعة خاصة في فصل الصيف..
بقلم : سليم الربيعي : الطائف

مدينة الطائف مصيف العرب الاول وهي الوجهة السياحية الرئيسة للسائح والمصطاف كونها تتمتع بمناخ وطقوس جميلة ورائعة خاصة في فصل الصيف.
       وتتربع مدينة الطائف على عرش الوجهات السياحية للسواح والمصطافين وتظل الوجهة السياحية الرئيسة الأولى لهم سواء من داخل المملكة او خارجها؛ نظراً لما تتمتع به من أجواء خلابة خاصة في فصل الصيف.
         حبا الله الطائف بموارد طبيعية وفيرة ومناظر تأسر القلوب والانفاس، فضلاً عن كونها سلة خضراء تنتج أجود أنواع الفواكه الموسمية كالرمان والعنب والخوخ والتين والمشمش. 
        ولا توصف روعة المدينة إلا بذكر عبق تاريخها المتأصل في مزارع ومصانع الورد الطائفي العالمي الذي يفوح سحراً وجمالا. 
         الطائف بها منطقة الهدا التي تتميز بمرتفعاتها الشاهقة وجوها المعتدل، وبها التلفريك الذي يربطها بالهدا ومناطق الترفيه. وبها جبال ومرتفعات الشفا التي تشتهر بالمناظر الطبيعية الخلابة، والمنتزهات، والأودية، ومزارع الفواكه والورد. 
         وتحتضن الطائف متنزه الردف وهو من أكبر الحدائق في الطائف، ويضم مساحات خضراء، وبحيرة مائية راقصة. 

         ويوجد بالطائف العديد من المتاحف والمواقع الأثرية ورغم  ما تحتضنه  الطائف من مقومات وموارد فريدة لا تشبه سواها ، إلا أنها قبيل أعوام  كانت تعاني من غياب العديد من الخدمات التي تلبي احتياجات السائح والمصطاف والزائر نسبة  وتناسب مع الأعداد الكبيرة لهم ولعشاق مدينة الورد  في أوقات الذروة خاصة في فصل الصيف، وبين حجم بعض الخدمات كالوحدات السكنية من فنادق وشاليهات وشقق  ومطاعم، وكافيهات، ومتنزهات وأماكن ترفيه. 
          ولكن بفضل الله، واكبت الطائف اليوم  رؤية سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان 2030 لتتغير جذرياً وتصبح قادرة على تلبية تطلعات عشاق الطائف وزوارها بأعلى المعايير.        
           فقد باتت مدينة الورود تحتضن الفنادق العالمية الشهيرة والشاليهات والشقق الفندقية الفاخرة. والمتنزهات  والمسطحات الخضراء الرحبة والجميلة.
            وكذلك المولات التجارية الحديثة والمطاعم والكافيهات المتنوعة.
           والطائف ولله الحمد والمنّة، وبتوجيهات سيدي محافظ محافظة الطائف سمو الأمير فواز بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود، تطورت في مناحي كثر حيث تعمل الجهات  الرسمية والخدمية على قدم وساق وعلى كل ما من شأنه أن يصب في راحة أهالي الطائف وعشاقها وزوارها الكرام.
           ستظل الطائف دائماً وأبداً عنواناً للجمال الأصيل والتطور المتجدد؛ فهي مدينة حالمة تعانق السحب بطبيعتها، وتلامس المستقبل بطموح قيادتها وجهود أبنائها. 
           بين عبق الماضي العريق وحداثة الحاضر المشرق، تثبت الطائف يوماً بعد يوم أنها لم تكن يوماً مجرد وجهة سياحية عابرة، بل هي نبض يتردد في قلب كل من زارها واستنشق عبير وردها، لتبقى أبوابها مفتوحة أبداً لمن يبحث عن السكينة وجمال الطبيعة وعالم الراحة والسكون...
بين عقدين..!
تبرع سريع