google-site-verification=WQuzcFxLPdD-WoqkUFDGXuKU4BWM7WZhbxfHb5SFPoA

الأخبار و التقارير الإعلامية

حين يضيء الشعر الوجدان..

ي مسـاءٍ كانت فيه اللغة أكثر دفئًا ، والشعـر أكثر اقترابًا من القلب ، احتضن #نادي_ملتقى_المبدعين_الثقافي أمسيةً شعريةً استثنائية ، جـاءت بالتعاون مع جمعية الثقافة والفنون ، لتؤكد مرةً أخرى أن الكلمة حين تُقال بصدق ، تُنصت لهـا الأرواح قبـل الآذان..
في مسـاءٍ كانت فيه اللغة أكثر دفئًا ، والشعـر أكثر اقترابًا من القلب ، احتضن #نادي_ملتقى_المبدعين_الثقافي أمسيةً شعريةً استثنائية ، جـاءت بالتعاون مع جمعية الثقافة والفنون ، لتؤكد مرةً أخرى أن الكلمة حين تُقال بصدق ، تُنصت لهـا الأرواح قبـل الآذان.
بدأت الأمسية بحضورٍ لافت ، غير أنّ البوصلة كانت موجهة نحو النص وما يحمله من دهشةٍ ومعنى حيث انفتحت المساحة للشعر ليقول نفسه بعمق ، وتنساب مفرداته في أفقٍ من التأمل.
وتألّقت الأمسية بحضور الشاعر البروفيسور جمعان عبدالقادر الزهراني ، الذي نسج من الحرف فضاءاتٍ رحبة ، وأخذ الحضور في رحلةٍ بين المعنى والإحساس
وفي مشهدٍ متكامل من الأناقة والتنظيم، أشرفت على تنسيق الأمسية وتقديم الضيف  ومحاوره الأستاذة نادية الجودي ، التي أضفت بحضورهـا توازنًا لافتًا،  وقدرةً مميزة على التقديم بانسيابية واحتراف ، مما منح الأمسية إيقاعها المتناغم.
وفي إدارة المحـاور ، جاء الإعـلامي القـدير مشعل الثبيتي ، بصوتٍ يعرف كيف يمنح الحوار اتزانه ، ويقود الفكرة دون أن يثقلها ، بحضورٍ واثقٍ وطرحٍ رصين. 
 وقد جاءت المداخلات كلمساتٍ رشيقة تُثري المشهد دون أن تطغى عليه ، مضيفةً للأمسية بعدًا من الحيوية والاتزان . 
لم تكن هذه الأمسية مجرد لقاءٍ ثقافي ، بل كانت لحظةً يُعاد فيها تعريف الجمال ، حيث تلتقي الأرواح على مائدة الشعر ، وتُمنح الكلمة فرصةً لتقول ما لا يُقال في زحام الأيام.
وفي الختـام ، تبقى مثل هذه الأمسيات شاهدًا حيًا على أن الثقافة ليست حدثًا عابرًا ، بل حالةٌ تُعـاش، وأثرٌ يمتد ما دام هنـاك من يكتب ، ومن يُنصت ، ومن يؤمن أن للكلمة حياة .
البوم الصور
حين يضيء الشعر الوجدان..
تبرع سريع